الأسلوب الفني الطباعي وعلاقته بالنمطية
الملخص
يعد الأسلوب الذي يستخدمه الفنان في العمل الفني الطباعي قوة تتحكم فيه وتحقق استقلاليته وتشكل بصمته، وهو الوسيلة أو الطريقة التي يتبعها المبدع في التعبير عن إنجازه الإبداعي وما يميزه عن غيره من المبدعين الآخرين في الطريقة والتجسيد . وأن خصوصية الأسلوب تحدد المهارة في اختيار الموضوع وطريقة التعبير عنه، مما أدى إلى ظهور إشكالية الأسلوب في العمل الفني الطباعي و علاقته بالنمطية. حيث تكمن مشكلة البحث في التساؤل التالي: ماهي العلاقة بين الأسلوب الفني الطباعي والنمطية؟ ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الأسلوب الفني الطباعي والنمطية. ومعرفة تأثير النمطية على الأسلوب الفني الطباعي. ويفترض البحث أن النمطية في الأسلوب الفني الطباعي يمكن أن تؤثر على العمل الفني. وتلخصت أهم النتائج في أن النمطية في الأسلوب الفني تؤثر على العمل الفني الطباعي. والأسلوب الفني الطباعي المتنوع (فكره- اتجاه- أداء- خامة) يعد مساحة للحرية يمتلكها الفنان، وتجعله قادرًا على التحكم في فنه وإنتاجه. التنوع في الأسلوب الفني الطباعي يخرج الفنان من النمطية ويوصله إلى الإبداع. التغيير الثقافي المتسارع يتوجب التجديد والتطوير في الأسلوب الفني الطباعي وبالتالي تطور مستويات الفن. وتلخصت أهم التوصيات في أن الاهتمام بدراسة المزيد من الأعمال الفنية النمطية يساهم في وعي الفنان وخروجه من قولبة النمطية إلى الإبداعية. الوقوف على سلبيات النمطية في العمل الفني ، مما يساعد على الحرص في التنوع والإبداع في الأسلوب الفني والرقي بالفن. دراسة التنوع في أساليب الفنانين المبدعين والاستفادة منها للخروج من النمطية في العمل الفني.
المراجع
2. الشايب ، أحمد : الأسلوب ، دار الاعتماد للطباعة ، القاهرة 1945 م .
3. الخطيب ، عبدالله : الفنون التشكيلي’ والثورة ، وزارة الإعلام ، السلسلة الفنية ، بغداد 1976.
4. السعداني ، خير الله: المصطلحات النقدية وأصولها وتطورها حتى القرن السابع الهجري، رسالة ماجستير ، كلية الآداب ، جامعة بغداد ، 1974 م .
5. شارل بارلي : بحث في علم الأسلوب ، 1992م.
6. شيخ، حسين،2012م،أعمال الراحل عبدالحليم رضوي تثير جدلاً بين إدريس وشيخون جريدة اليوم،العدد14204
7. عبدالحميد،شاكر،2007م، الفنون البصرية وعبقرية الإدراك، دار العين،القاهرة، الطبعة الأولى.
8. عبدالمختار،محمد خضر-عدوي،إنجي صلاح،2011م،التفكير النمطي والإبداعي،بحث منشور،مركز تطوير الدراسات العليا والبحوث، كلية الهندسة،جامعة القاهرة.
9. غانم،د/رمضان بسطاويسي،2006م، فلسفة هيقل الجمالية، دار النشر،Kotobarabia.com
10. الكسندرو روشكا،1989م،الابداع العام والخاص،ترجمة غسان عبدالحي،عالم المعرفة،العدد144،الكويت،المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
11. مونرو ، توماس ،1972م، التطور في الفنون ، ج2 ، ترجمة: محمد علي أبودرة واخرون ، الهيئة المصرية للكتاب ،
12. النجار، علي، 2010م ،إشكالية الأسلوب في العمل الفني المعاصر،.
13. هيغل، 1971م، فكرة الجمال ، ترجمة: جورج طرابيشي ، ط1 ، دار الطليعة للطباعة والنشر ، بيروت .
14. وزارة التربية والتعليم،http://www.art.gov.sa/t12677.html )
15. http://kenanaonline.com/users/khatwloun/posts/261199
16. http://vb.al-wed.com/showthread.php?t=313278
17. http://www.malihaartist.com/blog/5
الحقوق الفكرية (c) 2024 د. آمال بنت عبدالرحمن الغماس

هذا العمل مرخص حسب الرخصة Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
